نظرة عامة
مع تسجيل ما لا يقل عن 9,259 هجومًا على التعليم وحالة استخدام عسكري للمدارس والجامعات خلال عامَي 2024 و2025، أصبحت حماية التعليم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. تُظهر أبحاث مؤسسة التعليم فوق الجميع كيف يمكن للدول التي تطبّق إعلان المدارس الآمنة تحويل التزاماتها السياسية إلى إجراءات فعلية من خلال الإصلاحات القانونية والتدريب العسكري والتنسيق. انضموا إلينا لاستكشاف توصيات عملية موجّهة إلى الدول والجهات المانحة والمجتمع المدني.
سراج خان
مدير الشؤون القانونية والسياسات، مؤسسة التعليم فوق الجميع
الدكتور علي أنصاري
مدير أول للمساعدات الإنمائية الرسمية والشراكات، مؤسسة التعليم فوق الجميع